عدنان الشريف

21

من علم الفلك القرآنى

( Atome ) ( أي الشيء الذي لا يتجزأ ) وكذلك بعض علماء الهند في القرن السادس قبل الميلاد ، إلا أن الإنسانية ظلت حتى القرن السابع عشر للميلاد تأخذ بآراء أرسطو الخاطئة ونظرية العناصر الأربعة في الطبيعة التي تتكون منها الأشياء ، أي الماء والهواء والتراب والنار . وفي أواسط القرن السابع عشر دخلت فكرة الذرة حيّز الاختبار العلمي مع العالم الإنكليزي « بويل » ( Boyle ) . وفي سنة 1808 وضع « دالتون » ( Dalton ) النظرية الذرية الحديثة التي تقول بأن عناصر الطبيعة مؤلفة من جزيئات أولية ، أعطاها اسم « أتوم » أي الشيء الذي لا يتجزأ ، إكراما لعلماء اليونان الأقدمين الذين أطلقوا هذه التسمية على الذرّات . وفي سنة 1891 اكتشف « ستوني » و « تومسون » ( Stony et Thomson ) الإلكترون ، أحد جزيئات الذرّة والوحدة الأساسية للطاقة الكهربائية . وفي سنة 1911 اكتشف « روذرفورد » ( Rutherford ) نواة الذرة والبروتون ( Proton ) الذي يدخل في تركيبها . وفي سنة 1904 تمكن العالم « تيودور وليام ريشارد » ( Richard ) من تحديد الوزن الذري للذرات معتمدا على معادلة « أفوغادرو » ( Avogadro ) الشهيرة . ثم تعددت الاكتشافات في عالم الذرة ، وانتقلت الذرة من مجرد تصور فكري قاله بعض الأقدمين إلى حقيقة ملموسة ، وقد أمكن أخيرا في سنة 1970 رؤية بعض الذرات بواسطة المجهر الألكتروني « 1 » . وما يهمنا من هذا العرض السريع لتاريخ اكتشاف الذرّة ومكوّناتها هو . التشديد على أن القرآن الكريم قد قال بوجود الذرّة وقال بأن لها وزنا ، وقال بأن هناك جزيئات أصغر منها ، في آيات لا لبس فيها ولا غموض هي الآتية :

--> ( 1 ) راجع : إسحاق عظيموف ، عالم العلم ، ص 256 - 259 . . 259 - 256 . pp ، 1986 ، - Isaac Azimov . L ' Univers de la Science . Interedition والأب يوسف يمين ، تاريخ النظرية الذرية ، دار أبعاد للطباعة ، بيروت ، 1983 .